أخبار العالم

الاتجاهات الإيجابية

أخبار النجاح

التخبط


الزراعة

قطاع العمل

الثقافة

التربية

الحكومة

الصحة

العلم

السلام العالمي

أخبار لكل بلد


مهاريشي في العالم اليوم

الإتقان في العمل

مؤشر المجتمع المثالي

العالم المنيع

عمل من أجل الإنجاز

إعلانات

بث مباشر

قناة مهاريشي

مؤتمرات مهاريشي الصحفية ومناسبات عالمية كبيرة


أجمل الهدايا

برامج مهاريشي

دورات مهاريشي

منشورات مهاريشي

الذكاء المتألق

روابط حول العالم

التأمل التجاوزي

الأبحاث

مناسبات مختارة

روزنامة الاحتفالات

مركز الموسيقى


 
 
 

 

مثل دقّة الفراغ وأكثر

احمد مغربي - الحياة
١٥ مارس/ آذار ٢٠١٦

وفقاً لنظرية آلبرت آينشتاين في النسبيّة، عندما يبدأ ثقبان أسودان بالالتفاف حول بعضهما بعضاً، يخسران طاقة كبيرة كلما تقاربا أيضاً. وفي اللحظة التي تسبق اندماجهما مباشرة، فإنهما يطلقان انبثاقة كبرى من موجات الجاذبية، تتميّز ذبذباتها بطاقة عالية، تنتشر في «الزمكان» وتجوب أرجاء الكون الفسيح. ويعتقد بأن مرصد «ليغو» سجّل تلك الانبثاقة الموجيّة.

وشهد العام 1990 بدء العمل في مرصد «ليغو». وانتهى بناء النسخة الأولى منه في 2002 ثم خضع لعمليات تطوير أوصلت إلى «ليغو المطوّر» الذي يملك قدرات استشعار متقدّمة.

يتألف «ليغو» من جهازين لاقطين يبعد الواحد عن الآخر 2300 كيلومتر. ويتكوّن كل جهاز من ذراعين متعامتدين كزاوية قائمة طول كل ضلع فيها 4 كيلومترات. في كل ضلع، هناك أنبوب قطره قرابة متر، ويكون مفرّغاً من الهواء، كما تعبره أشعة ليزر ذهاباً وإياباً 40 مرة عبر انعكاسها على مرايا عند أطرافه، قبل أن تلتقي بأشعة مشابهة مقبلة من الأنبوب الآخر. ويدرس العلماء عملية التداخل الدقيق بين أشعة الليزر في الأنبوبين. ووُضِع جهازا «ليغو» في ولايتين أميركيتيّن مختلفتين.

الجدير بالذكر أن تصميم مراصد مستقلة ومتباعدة أمر ضروري من أجل تحديد اتجاه مصدر الموجات، والتحقّق من كون الإشارات الملتقطة تأتي من الفضاء وليس من مصادر على الأرض كزلازل.

وحين تمر موجة جاذبية عبر جهاز «ليغو» فإنها، وفقاً لنظرية آينشتاين، سوف تمدّد الفضاء في أحد أنبوبي الجهاز، وتقلص الفضاء في الأنبوب الآخر. هذا التغيير المتناهي في الصغر يخلق فارقاً بين مسار أشعتي الليزر في الأنبوبين، ما يعني أن تداخلهما الذي كان مضبوطاً عند نقطة الصفر، يتأثّر بذلك التغيير. ويتحوّل ذلك التأثّر إلى إشارة يمكن تحويلها إلى رسم طيفي أو صوت مسموع. وعلى ذلك النحو، بات لدى العلماء القدرة على الإصغاء إلى موجات الجاذبية وسماعها.

ويستخدم «ليغو» كل فنون تثبيت الحركة وإلغاء الإشارات المشوشة وتأمين ما يشبه الفراغ داخل الأنابيب ومجسّتها الكثيرة، بغية قياس أي تغيير في طول ذراعي الجهاز، ولو كان مقداره يساوي قطر جسيّم الـ «بروتون» في نواة ذرة واحدة!

لم تكن تلك الدقة متخليّة قبل قرن مضى. وكذلك لم تكن ممكنة في 1968 عندما تخيّل العالِم الأميركي رينر ويس اختباراً لالتقاط موجات الجاذبية، ثم تطوّر الاختبار ليصبح مرصد «ليغو» المزدوج.

واستناداً الى الإشارات الملتقطة، قدّر العلماء العاملون على أجهزة «ليغو» أنها صادرة عن اندماج ثقبين أسودين تبلغ كتلتاهما 29 و36 مرة كتلة الشمس، وأن اندماجهما حدث على بعد 1.3 مليار سنة ضوئية من الأرض. كما قدّروا أن كمية الكتلة التي تحوّلت الى طاقة موجية جاذبية بلغت 3 مرات كتلة الشمس. وبالنظر إلى وقت وصول الموجات، التقطها أحد مرصدي الـ «ليغو» قبل الآخر بسبعة أجزاء من ألف من الثانية.

جميع الحقوق محفوظة © 2015 الأخبار العالمية الجيدة ® 

كل يوم توثق الأخبار العالمية الجيدة ارتفاع لنوعية أفضل من الحياة تشرق في العالم وتسلط الضوء على الحاجة لإدخال البرامج القائمة على القانون الطبيعي – القائمة على المعرفة الكلية - لتقديم دعم الطبيعة لكل فرد، ولرفع نوعية الحياة لكل مجتمع، وخلق حالة دائمة من السلام في العالم.