أخبار العالم

الاتجاهات الإيجابية

أخبار النجاح

التخبط


الزراعة

قطاع العمل

الثقافة

التربية

الحكومة

الصحة

العلم

السلام العالمي

أخبار لكل بلد


مهاريشي في العالم اليوم

الإتقان في العمل

مؤشر المجتمع المثالي

العالم المنيع

عمل من أجل الإنجاز

إعلانات

بث مباشر

قناة مهاريشي

مؤتمرات مهاريشي الصحفية ومناسبات عالمية كبيرة


أجمل الهدايا

برامج مهاريشي

دورات مهاريشي

منشورات مهاريشي

الذكاء المتألق

روابط حول العالم

التأمل التجاوزي

الأبحاث

مناسبات مختارة

روزنامة الاحتفالات

مركز الموسيقى


 
 
 

 

مغامرة فضائية بحثاً عن حياة على المريخ

برلين - رويتــرز
١٥ مارس/ آذار ٢٠١٦

انطــلقت مــركبة فضائية أمس في مهمة إلى المريخ يأمل العلماء بأن تساهم في الإجابة على أكثر الأسئلة إلحاحاً في عصر غزو الفضاء: هل ثمة حياة على الكواكب الأخرى؟

تدخل مهمة المركبة في إطار برنامج الفضاء الأوروبي- الروسي «اكسومارس» وانطلقت من قاعدة بايكونور في كازاخستان بواسطة صاروخ «بروتون»، في مستهل رحلة فضائية إلى الكوكب الأحمر تستغرق سبعة أشهر.

وتحمل المركبة مسباراً لاستكشاف الغلاف الجوي للمريخ ورصد الآثار الغازية الموجودة فيه، علاوة على كبسولة صغيرة تختبر ماهية المعدات اللازمة لمختبر فضائي من المقرر إطلاقه عام 2018.

وقال باسكال ايرنفرويند المدير التنفيذي لوكالة الفضاء الألمانية في لقاء نظمته وكالة الفضاء الأوروبية: «لماذا نهتم بالمريخ إلى هذا الحد؟ لأننا نسعى إلى فهم نشأة الحياة في مجموعتنا الشمسية».

وكان المسبار «كوريـــوزيـــتي» التابع للوكالة الأميركية للطيران والـــفضاء (ناسا) رصد عام 2014 آثاراً لغاز الميثان فـــي الغلاف الجوي للمريخ، وهو مادة كيـــماوية ترتبط بالحياة على الأرض.

وتتضمن المرحلة الثانية من مهمة «اكسومارس» عام 2018، إرسال كبسولة أوروبية إلى سطح المريخ، وستكون الأولى من نوعها ذات القدرة على الحركة الحرة على سطح الكوكب والحفر على سطحه لجمع عينات وتحليلها.

وقال رئيس مكتب تنسيق الاكتشافات التابع لوكالة الفضاء الأوروبية رولف دي غروت: «الإشعاعات الآتية من الفضاء كفيلة بتدمير كل المادة البيولوجية، وإذا أمكنك الحفر لعمق مترين في الأرض قد تتمكن من اكتشاف أماكن كانت غير معرضة لهذه الإشعاعات».

جميع الحقوق محفوظة © 2015 الأخبار العالمية الجيدة ® 

كل يوم توثق الأخبار العالمية الجيدة ارتفاع لنوعية أفضل من الحياة تشرق في العالم وتسلط الضوء على الحاجة لإدخال البرامج القائمة على القانون الطبيعي – القائمة على المعرفة الكلية - لتقديم دعم الطبيعة لكل فرد، ولرفع نوعية الحياة لكل مجتمع، وخلق حالة دائمة من السلام في العالم.