أخبار العالم

الاتجاهات الإيجابية

أخبار النجاح

التخبط


الزراعة

قطاع العمل

الثقافة

التربية

الحكومة

الصحة

العلم

السلام العالمي

أخبار لكل بلد


مهاريشي في العالم اليوم

الإتقان في العمل

مؤشر المجتمع المثالي

العالم المنيع

عمل من أجل الإنجاز

إعلانات

بث مباشر

قناة مهاريشي

مؤتمرات مهاريشي الصحفية ومناسبات عالمية كبيرة


أجمل الهدايا

برامج مهاريشي

دورات مهاريشي

منشورات مهاريشي

الذكاء المتألق

روابط حول العالم

التأمل التجاوزي

الأبحاث

مناسبات مختارة

روزنامة الاحتفالات

مركز الموسيقى


 
 
 

 

علاج جيني يفوز بأكبر جائزة في العالم في مجال الإبصار

مؤسسة «شامباليمو» البرتغالية . (رويترز)
23 أيلول سبتمبر 2018

أعلنت مؤسسة «شامباليمو» البرتغالية أن سبعة علماء بالولايات المتحدة وبريطانيا، توصلوا إلى علاج جيني رائد لنوع جيني نادر من عمى الأطفال، فازوا بجائزة قيمتها مليون يورو (1.15 مليون دولار).

وتعد الجائزة السنوية الخاصة بالعمل المرتبط بالبصر، التي بدأ منحها في 2006، واحدة من أكبر الجوائز العلمية في العالم، وهي أكبر من آخر جائزة «نوبل» تُمنح في علم وظائف الأعضاء أو الطب، وبلغت قيمتها تسعة ملايين كرونة سويدية (987 ألف دولار).

وقال العميد الفخري لكلية «جونز هوبكنز بلومبرغ» للصحة العامة ألفريد سومر، ورئيس لجنة التحكيم التي تقدم الجائزة «إنه (العلاج) سابقة وما زال مثالا فحسب على العلاج الجيني الناجح في البشر، والذي يصحح عيبا جينيا موروثا وبالتالي يعد إنجازا هائلا في الطب العلاجي».

وأحد العلماء الذين تلقوا هذا التكريم أمس هو مايكل ريدموند من المعهد الوطني للعيون في ماريلاند، الذي تتبع سبب مرض «كمنة ليبر الخلقية»، وصولا إلى جين متحور.

وذكرت المؤسسة أن ثلاثة فرق بحثية متعاونة تمكنت لاحقا من استبدال الجين في العين، وإعادة البصر إلى الأطفال والبالغين الذين خضعوا للعلاج من نوع واحد من المرض.

وتضمن العلاج الجيني الذي استخدمه العلماء أعضاء الفرق، توصيل جينات سليمة بواسطة فيروسات معدلة غير ضارة.

والمؤسسة، التي تركز على أبحاث علم الأعصاب والأورام ومقرها لشبونة، أقيمت تنفيذا لوصية رجل الأعمال الراحل أنتونيو شامباليمو الذي توفي في 2004. ومنحت أول جائزة في 2006.

جميع الحقوق محفوظة © 2018 الأخبار العالمية الجيدة ® 

كل يوم توثق الأخبار العالمية الجيدة ارتفاع لنوعية أفضل من الحياة تشرق في العالم وتسلط الضوء على الحاجة لإدخال البرامج القائمة على القانون الطبيعي – القائمة على المعرفة الكلية - لتقديم دعم الطبيعة لكل فرد، ولرفع نوعية الحياة لكل مجتمع، وخلق حالة دائمة من السلام في العالم.