أخبار العالم

الاتجاهات الإيجابية

أخبار النجاح

التخبط


الزراعة

قطاع العمل

الثقافة

التربية

الحكومة

الصحة

العلم

السلام العالمي

أخبار لكل بلد


مهاريشي في العالم اليوم

الإتقان في العمل

مؤشر المجتمع المثالي

العالم المنيع

عمل من أجل الإنجاز

إعلانات

بث مباشر

قناة مهاريشي

مؤتمرات مهاريشي الصحفية ومناسبات عالمية كبيرة


أجمل الهدايا

برامج مهاريشي

دورات مهاريشي

منشورات مهاريشي

الذكاء المتألق

روابط حول العالم

التأمل التجاوزي

الأبحاث

مناسبات مختارة

روزنامة الاحتفالات

مركز الموسيقى


 
 
 

 

منظمة الصحة العالمية تعد بتغطية شاملة

القاهرة - سحر الببلاوي
١٤ أبريل/ نيسان ٢٠١٨

مثل الحق في الحصول على خدمات صحية أساسية، حقاً أساسياً للبشر، ومن أجله تأسّست «منظمة الصحة العالمية» قبل سبعين عاماً. وتبنّت المنظمة مبدأ يقول بحق الناس جميعهم التمتع بالصحة التامة. اغتمنت المنظمة الاحتفاء عالمياً بـ «يوم الصحة العالمي» (7 نيسان / أبريل سنويّاً) كي تذكر الزعماء بالوفاء بالتزاماتهم في شأن «أهداف التنمية المستدامة» التي توافقوا عليها في 2015، والتي تتعهد ضمان وصول كل الناس إلى الخدمات الصحية الأساسية الجيدة من دون عوائق مالية. وتركز المنظمة على موضوع التغطية الصحية الشاملة في فعالياتها المقررة لـ «يوم الصحة العالمي 2018». ويشمل ذلك التذكير بأن قرابة بليون شخص يعانون عالمياً بسبب عجزهم عن الحصول على الخدمات الصحية التي يحتاجون إليها. كما يضطر قرابة 150 مليون شخص ممن يحصلون على الخدمات الصحية، إلى مواجهة أعباء مالية فادحة، ويعاني 100 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر من أوضاع غير إنسانية كي يتمكنوا من سداد تكلفة الخدمات الصحية التي يحصلون عليها.



الحاجة إلى 50 مليون راعٍ

في السنوات العشرين المقبلة، يلزم تدريب قرابة 50 مليون شخص على الرعاية الصحية، لملاقاة الطلب العالمي عليها. وتفرض التغطية الصحية الشاملة ضرورة التصدي لأهم أسباب المرض والوفاة، مع رفع جودة الخدمات الصحية. وإذا اضطر الناس إلى تسديد معظم الكلفة من مالهم الخاص، سيتعذر على الفقراء الحصول على كثير من تلك الخدمات، بل ربما تعرض حتى المكتفون ماديّاً لضائقة في حال معاناتهم اعتلالاً معقداً أو طويل الأمد. وبذا، تظهر الحاجة أيضاً إلى توفير حماية مالية للرعاية الصحية، عبر تجميع الأموال (ضرائب، إيرادات حكومية، اشتراك في التأمينات...) بطرق تكفل توزيع تكلفة تلك الرعاية.

وتالياً، يساهم ذلك في تحقيق التغطية الصحية الشاملة، وهي مدخل أيضاً إلى تمكين الأطفال من التعلم، والبالغين من كسب رزقهم، ما يساعد الناس على تلافي الوقوع تحت نير الفقر، ويوفر أساساً لتنمية اقتصادية مستدامة.

وتشمل مؤشرات التغطية الصحية الشاملة، نسبة شمول السكان بالخدمات الجيدة الضرورية، والحماية المالية لتكاليف الرعاية الصحية، وإيلاء اهتمام خاص للفئات الأشد حرماناً، بمن فيهم أصحاب الدخول المتدنية وقاطنو المناطق النائية وسواهم.

وبصورة عامة، تدعم «منظمة الصحة العالمية» البلدان في تطوير نظمها الصحية للحفاظ على التغطية الصحية الشاملة، وترصد التقدم في تحقيقها. وتتعاون مع «البنك الدولي» في وضع إطار لتتبع التقدم في تحقيق التغطية الصحية الشاملة.

في العام 2008، أيَّدت الدول الأعضاء في المنظمة قراراً في شأن تعزيز الحوار حول السياسات والاستراتيجيات الوطنية المتصلة بالصحة.

وعلى رغم ما حققته بعض البلدان من تقدم صوب التغطية الصحية الشاملة، إلا أن نصف سكان العالم ما زالوا غير قادرين على الحصول على الخدمات الصحية التي يحتاجون إليها. وإذا ما أرادت للبلدان كلها تحقيق «أهداف التنمية المستدامة»، ينبغي أن يستفيد بليون شخص آخر من التغطية الصحية الشاملة بحلول العام 2030.

في السياق عينه، لاحظ تادروس آدهانوم جبريسوس، وهو المدير العام للمنظمة، أنه «ينبغي ألا يضطر أحد إلى الاختيار بين الموت والصعوبات المالية... أو الاختيار بين شراء الدواء وشراء الغذاء. طوال العام 2018، سنستهدف إلهام أصحاب المصلحة المعنيين بالتغطية الصحية الشاملة وحفزهم وتوجيههم كي يقطعوا التزامات في شأن التغطية الصحية الشاملة». ولفت إلى أن وسائل الإعلام يمكنها أن تساعد على تحسين الوعي العام بمفهوم التغطية الصحية الشاملة، وزيادة الشفافية والمساءلة في شأن السياسات والاستراتيجيات المتصلة بها.

جميع الحقوق محفوظة © 2018 الأخبار العالمية الجيدة ® 

كل يوم توثق الأخبار العالمية الجيدة ارتفاع لنوعية أفضل من الحياة تشرق في العالم وتسلط الضوء على الحاجة لإدخال البرامج القائمة على القانون الطبيعي – القائمة على المعرفة الكلية - لتقديم دعم الطبيعة لكل فرد، ولرفع نوعية الحياة لكل مجتمع، وخلق حالة دائمة من السلام في العالم.