أخبار العالم

الاتجاهات الإيجابية

أخبار النجاح

التخبط


الزراعة

قطاع العمل

الثقافة

التربية

الحكومة

الصحة

العلم

السلام العالمي

أخبار لكل بلد


مهاريشي في العالم اليوم

الإتقان في العمل

مؤشر المجتمع المثالي

العالم المنيع

عمل من أجل الإنجاز

إعلانات

بث مباشر

قناة مهاريشي

مؤتمرات مهاريشي الصحفية ومناسبات عالمية كبيرة


أجمل الهدايا

برامج مهاريشي

دورات مهاريشي

منشورات مهاريشي

الذكاء المتألق

روابط حول العالم

التأمل التجاوزي

الأبحاث

مناسبات مختارة

روزنامة الاحتفالات

مركز الموسيقى


 
 
 

 

لاسن في "اليوم الاوروبي": ملتزمون دعم لبنان والمستقبل يتوقف على الإرادة السياسية والقيادة

بيروت - "الحياة"
11 مايو 2019

أكدت سفيرة الاتحاد الاوروبي لدى لبنان كريستينا لاسن أن "أوروبا حريصة وملتزمة بدعم الاستقرار والأمن والتنمية الاقتصادية في لبنان"، وشددت في الوقت نفسه على ان "مستقبل لبنان يتوقف على الإرادة السياسية والقيادة ، وان مفتاح كل جهود الإصلاح هو التنفيذ".

وكانت لاسن أقامت وفريق عمل البعثة حفل استقبال، بمناسبة "اليوم الاوروبي"، في متحف معوض زقاق البلاط، في حضور وزير البيئة فادي جريصاتي ممثلا رئيس الجمهورية ميشال عون، النائب ميشال موسى ممثلا رئيس البرلمان نبيه بري، النائبة ديما جمالي ممثلة رئيس الحكومة سعد الحريري، وزراء: الداخلية ريا الحسن، الدولة لشؤون التنمية الادارية مي شدياق، العمل كميل ابو سليمان، الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان، السفراء: البابوي جوزف سباتيري، الولايات المتحدة اليزابيت ريتشارد، كندا ايمانويل لامورو، المانيا جورج برغلين، تشيكيا فرنكوفا ميكايلا، بلغاريا بويان بيليف، النروج لين لند، سلوفاكيا لوبومير ماكو، رومانيا فيكتور مارسيا، بريطانيا كريس رامبلينغ، هولندا يان والتمنز، النمسا ماريان وربا، سويسرا مونيكا شمودز، ايطاليا ماسيمو ماروتي، الأوراغواي لويس ريكاردو نارو، اسبانيا خوسيه ماريا فيريه، النواب: شامل روكز، سيمون ابي رميا، ميشال معوض وياسين جابر، رئيس مجلس القضاء الإعلى القاضي جان فهد، نقيب المحررين جوزف قصيفي وعدد من الوزراء والنواب السابقين وممثلي الأجهزة الأمنية والهيئات الديبلوماسية والإعلامية وحشد من المدعويين.

لاسن

بعد النشيدين اللبناني والأتحاد الأوروبي، القت السفيرة لاسن كلمة اشارت فيها الى أن "عند التحضير لهذا الاحتفال، صدمنا بالخبر المفجع والمحزن عن فقدان زميلنا الذي نقدره عاليا سعادة سفير البرازيل في لبنان باولو كورديرو وزوجته فيرا إستريلا. كل أفكارنا مع عائلتهما وأصدقائهما وجميع الزملاء هنا في السفارة. سنتذكرهما دائما لالتزامهما تجاه لبنان وحبهما له".

وتابعت: "إنه يوم مميز بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي. إنه يوم نشعر فيه بالامتنان لمدى التقدم الذي أحرزناه منذ الأيام الأولى لتعاوننا في أوروبا التي مزقتها الحرب وقسمتها منذ نحو 70 عاما. كما أن هذه السنة تحديدا مميزة للاتحاد الأوروبي في لبنان لأنه في عام 2019 أتم الاتحاد الأوروبي 40 عاما على وجوده في لبنان. إنها أربعة عقود من العمل معا. لقد أنشئت أول بعثة للاتحاد الأوروبي في عام 1979 في أوج الحرب، وقد استمررنا منذ ذلك الحين، في الأوقات الجيدة كما في الأوقات السيئة". وقالت: "وأي مكان هو أفضل للاحتفال من الحديقة الجميلة لمتحف معوض للقاء جميع أصدقائنا وشركائنا هنا في لبنان. تقع هذه الحديقة قبالة مكاتبنا الجديدة التي شرفتنا بافتتاحها الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني ودولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري قبل شهرين فقط. ويؤكّد هذا على مدى توسع تعاوننا، إذ لم يعد مقرنا القديم قادرا على استيعابنا".

اضافت: "في العام 1979، كان هناك عشرة أشخاص فقط يعملون في مكتبنا، وبصورة رئيسية في مجال المساعدات الإنسانية. أما اليوم فنحن أكثر من 100 موظف في الاتحاد الأوروبي نعمل في كل قطاعات البلاد تقريبا وعلى مختلف مستويات المجتمع اللبناني. ويظهر هذا بوضوح مدى أهمية لبنان بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي. لن أخوض في تفاصيل جميع المجالات التي نعمل فيها معا، ولكن أقول إنها تتراوح بين دعم التنمية الاقتصادية، ومكافحة تغير المناخ وحماية البيئة، والعمل مع الجيش اللبناني الذي يحمي حدودكم ومع الحكومة والمجتمع المدني لتعزيز الحكم الرشيد وحقوق الإنسان ومكافحة الفساد. وقد يبدو كل هذا مجردا بعض الشيء، ولذلك ارتأينا إقامة معرض صور صغير هنا في الحديقة وآمل في أن يكون لديكم الوقت الكافي للتجول فيه".

"ثلاثة أمثلة"

وقدمت لاسن ثلاثة أمثلة ملموسة من العام الماضي، حيث "قابلت أشخاصا وعاينت مشاريع جعلتني فخورة حقا بما نفعله هنا، نحن وجميع شركائنا اللبنانيين. أولا، أتذكر عندما نظمنا في العام الماضي مسابقة لرواد الأعمال الخضراء في لبنان لدعمه للتقدم في اتجاه الاقتصاد الأخضر. وتراوحت أفكارهم بين طرق عديدة لإعادة التدوير واستخدام الطاقة المتجددة إلى السياحة المستدامة والزراعة العضوية. ويتم الآن تطوير العديد من هذه الأفكار، ويعود الفضل في ذلك جزئيا إلى تمويل الاتحاد الأوروبي. ولكن الأمور لا تقتصر على هذا حصرا. فعلى مر السنين، استثمرنا في العديد من المشاريع في مجال كفاءة الطاقة، وحماية غابات لبنان، وضمان الوصول إلى المياه ودعم الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة".

اضافت: "المثل الثاني الذي يتبادر إلى ذهني هو زيارتي الأخيرة للبقاع ولقائي مجموعة صلبة من مزارعي الكرز الذين قاموا بتمويل من الاتحاد الأوروبي بإنشاء تعاونية، وحسنوا نوعية زراعتهم وبذلوا جهودا مشتركة في مجال التغليف والتسويق، وقد باتوا بذلك جاهزين لدخول سوق التصدير في أوروبا وأماكن أخرى، وهذا ليس إلا مثلا عن كيفية عمل الاتحاد الأوروبي في لبنان على إيجاد فرص عمل ومساعدة المؤسسات الصغيرة على تحقيق إمكانات نموها".

وزادت: "أخيرا، فكرت في زيارتي الأخيرة لرئيس بلدية عرسال، وكنت زرته قبل عام ونصف بعدما دحر الجيش اللبناني الإرهابيين من منطقة عرسال، في ذلك الوقت، كان رئيس البلدية والسكان يشعرون بالإهمال والنسيان من الجميع. هذه المرة، كنت سعيدة عندما أخبرني كيف يشعر معظم الناس في بلدته اليوم بالأمان وأن الأمور تتحسن. شكرا جزيلا للعمل الدؤوب للجيش اللبناني وأيضا للجهود الكبيرة التي بذلها المانحون والحكومة في المنطقة. وبالتعاون مع الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الأخرى، نواصل العمل للتأكد من السيطرة على حدود لبنان، وضمان أمن المطار، ومكافحة الإرهاب ومنعه". وقالت: "كل هذا يظهر كيف أن أوروبا حريصة وملتزمة بدعم الاستقرار والأمن والتنمية الاقتصادية في لبنان. ولكن مستقبل لبنان يتوقف على الإرادة السياسية والقيادة. في الاحتفال بيوم أوروبا العام الماضي، تشرفنا باستضافة كل من رئيس مجلس الوزراء ونواب منتخبين بموجب القانون الانتخابي الجديد. ويسرني هذا المساء بشكل خاص أن أرحب بممثلي الحكومة التي تشكلت أخيرا في كانون الثاني( يناير). لقد عملتم خلال بضعة أشهر على المهمة الصعبة لمعالجة التحديات الكثيرة التي يواجهها لبنان وإجراء الإصلاحات اللازمة".

"نأمل رؤية الكثير من النساء في السياسة"

واكدت لاسن "ان مفتاح جميع جهود الإصلاح هو التنفيذ، فسواء كان الأمر يتعلق بالكهرباء أو بالموازنة أو باستراتيجية مكافحة الفساد التي نأمل في أن يتم تبنيها قريبا أو غيرها من تشريعات الإصلاح، ما من وقت نضيعه. ويريد الشعب اللبناني رؤية التغيير والإصلاحات. نعلم جميعا أن التغيير لا يأتي بسهولة ولكنه ممكن. وإذا كان هناك شيء واحد قد تغير، فإن حقيقة وجود أربع نساء في الحكومة وعدد أكبر منهن في مجلس النواب يشكل نقلة في الاتجاه الصحيح وهو دليل على إمكان كسر الحواجز. ونأمل في أن نرى الكثير من النساء في السياسة وكذلك في المناصب العليا في قطاع الأعمال والقطاع العام في السنوات المقبلة".

"هذا احتفالي الرابع... والأخير"

وأعلنت ان "هذا المساء هو احتفالي الرابع والأخير بيوم أوروبا هنا في لبنان، ورغم أنني لست بالتأكيد أول من يقول ذلك، فإن من جعل وقتي هنا في لبنان مميزا للغاية، وما سمح أيضا بتعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان خلال هذه السنوات الأربعين، هو الشعب اللبناني. إنه العمل والاجتماع والتعاون مع لبنانيين متفانين وطموحين من جميع أنحاء البلاد ومن جميع فئات المجتمع. إنها القيادة في الجبال، أو زيارة الشمال أو الجنوب أو البقاع وكل مكان خبرت فيه حسن الوفادة والود والسحر. وهذا ما يجعلني أشعر بالفخر والسعادة لأن أمثل أوروبا في هذا البلد الرائع، في لبنان". وقالت: "خلال السنوات الأربع التي أمضيتها هنا، واجه لبنان العديد من التحديات ومر في العديد من الأزمات. لقد تمكنتم من التغلب عليها كلها، ويعود الفضل في ذلك إلى قدرتكم على الصمود والتكيف، وأحيانا أيضا إلى بعض الحظ. ولكن في المدى الطويل، ستحتاجون إلى أكثر من ذلك".

اضافت: "يسألني الناس غالبا عما إذا كنت أحمل آمالا إيجابية للبنان، وإجابتي الوحيدة هي: كيف لا يمكن أن أكون كذلك؟ لأنه لديكم كل الإمكانات المطلوبة، ولكن الأهم من ذلك كله، لديكم رأس المال البشري. وما أود أن أضيفه هو أنكم أنتم وحدكم قادرون على إنجاح هذا البلد. فمهما بلغت رغبتنا في مساعدة لبنان، سواء أوروبا أو الأسرة الدولية الأوسع، لا أحد يمكنه القيام بذلك نيابة عنكم. أنت وحدكم تستطيعون ذلك. وإن إجراء الإصلاحات اللازمة، وتوفير الخدمات الأساسية للعمل، ومكافحة الفساد، والشروع في حماية بيئتكم بشكل جدي ستكون جزءا من ذلك".

"أوروبا أفضل صديق للبنان"

وأشارت لاسن الى انه "رغم أنه لا يزال أمامي أربعة أشهر أخرى، أود أن أستغل المناسبة لأشكر جميع الأشخاص الذين استقبلوني جيدا هنا وجعلوني أشعر بأنني في بيتي منذ اليوم الأول. إن لبنان واللبنانيين يحرصون على عدم إشعارنا بالملل ولو للحظة هنا، وأود أن أشكر جميع الشركاء والزملاء الذين عملت معهم في هذه الأعوام الأربعة. ورغم أننا لم نتفق على كل شيء، كان الأمر ممتعا دائما وقد تمكنا من الاختلاف في جو ودي".

وختمت: "أود بشكل خاص أن أشكر الفريق المذهل لبعثة الاتحاد الأوروبي في بيروت الذي يعمل ليلا ونهارا لجعل لبنان بلدا أفضل ولإظهار ما تمثله أوروبا: الأفضل من حيث التقدم والمساءلة واحترام جميع البشر. أود أيضا أن أتوجه بشكر خاص لزوجي عبدو الذي سيحرص حتى بعد مغادرتي على أن يبقى لبنان دائما في قلبي ويعطيني دوما حجة للعودة وزيارته مجددا. وكما أظهرنا على مدار العقود الأربعة الماضية، يمكنكم الاعتماد على الاتحاد الأوروبي. لقد أثبتت أوروبا مرارا وتكرارا أنها أفضل صديق للبنان، ونحن نقف إلى جانبكم في الأوقات الجيدة كما في الأوقات السيئة. ليس لدينا جداول أعمال خفية، نريد فقط أن ينجح هذا البلد الرائع. رجاء لا تنسوا ذلك. رجاء دعوه ينجح".

جميع الحقوق محفوظة © 2019 الأخبار العالمية الجيدة ® 

كل يوم توثق الأخبار العالمية الجيدة ارتفاع لنوعية أفضل من الحياة تشرق في العالم وتسلط الضوء على الحاجة لإدخال البرامج القائمة على القانون الطبيعي – القائمة على المعرفة الكلية - لتقديم دعم الطبيعة لكل فرد، ولرفع نوعية الحياة لكل مجتمع، وخلق حالة دائمة من السلام في العالم.