أخبار العالم

الاتجاهات الإيجابية

أخبار النجاح

التخبط


الزراعة

قطاع العمل

الثقافة

التربية

الحكومة

الصحة

العلم

السلام العالمي

أخبار لكل بلد


مهاريشي في العالم اليوم

الإتقان في العمل

مؤشر المجتمع المثالي

العالم المنيع

عمل من أجل الإنجاز

إعلانات

بث مباشر

قناة مهاريشي

مؤتمرات مهاريشي الصحفية ومناسبات عالمية كبيرة


أجمل الهدايا

برامج مهاريشي

دورات مهاريشي

منشورات مهاريشي

الذكاء المتألق

روابط حول العالم

التأمل التجاوزي

الأبحاث

مناسبات مختارة

روزنامة الاحتفالات

مركز الموسيقى


 
 
 

 

الحريري: لبنان باب أوروبا للبلاد العربية موغيريني: نعمل لبنائه أكثر اخضرارا وأمنا

بيروت - "الحياة"
26 فبراير 2019

أكد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أن "لبنان كان دائما باب اوروبا للبلاد العربية والعكس، والاتحاد الاوروبي دعم استقلال لبنان وسيادته وهو يستمر في كونه شريكنا في السلام والاستقرار والازدهار والنمو ونحن ممتنون لذلك".

أما المفوضة العليا للسياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني فأشارت الى ان "أوروبا قريبة من الشعب اللبناني، ولبنان قد يكون أكثر دولة عربية أوروبية".

رعى الرئيس الحريري، ممثلا رئيس الجمهورية ميشال عون، افتتاح المقر الجديد للاتحاد الأوروبي في لبنان باحتفال اقيم في المقر الجديد للاتحاد في حضور موغريني ورئيسة بعثة الاتحاد في لبنان كريستينا لاسن وحشد من الوزراء والنواب والسفراء العرب والاجانب وشخصيات.

وبعد ان قص الحريري وموغيريني شريط الاحتفال، عزفت الموسيقى النشيدان اللبناني والأوروبي، ثم تحدثت لاسن، وقالت: "انا مسرورة بشكل استثنائي اليوم لوجود رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري معنا هنا اليوم ممثلا رئيس الجمهورية، وكذلك ضيفتنا المميزة جدا الاتية من بروكسيل السيدة موغريني. افتتحنا هذه البعثة قبل أربعين عاما، منذ العام 1979 ولأربعة عقود، كنا إلى جانب لبنان خلال الأوقات الجيدة وكذلك الصعبة. اليوم هناك فرصة جديدة ومناسبة لإعادة تأكيد وتجديد هذه الصداقة التي تربط اوروبا بلبنان".

وأضافت: "لقد بدأنا كفريق صغير من 13 شخصا وأصبحنا بعد أربعين عاما منظمة توظف عددا كبيرا من اللبنانيين، وهي تضم أكثر من مئة لبناني وأوروبي، في اطار طاقم عمل متمرس ومتفان يعمل لتعزيز علاقاتنا السياسية والاقتصادية ولمساعدة لبنان".

موغريني

وبعد عرض شريط قصير عن تاريخ الاتحاد في لبنان، قالت موغيريني: "بداية، أتوجه بالشكر لدولة رئيس الوزراء، صديقي، وأهنئه على تشكيل الحكومة وعلى افتتاح هذا المبنى. وحسب علمي، هذه أول مرة نفتتح بعثة للاتحاد الأوروبي بحضور رئيس الوزراء، وأعتقد أن هذا أفضل رمز للصداقة وللجو العائلي الذي نشعر أنه يربط الاتحاد الأوروبي بلبنان".

وأضافت: "أود أيضا أن أتوجه بتحية خاصة لكل الحضور والضيوف الذين انضموا إلينا، من سفراء وبرلمانيين والعدد الكبير من الوزراء ، ولا سيما النساء منهم. ان للبنان مكانة خاصة في ما يتعلق بدور السيدات في المجتمع والسياسة أيضا. تهاني، وأتمنى لكن جميعا الأفضل في هذه المرحلة الصعبة أمامكن. اعتمدوا علينا لدعمكن ومحاولة نقل الرسالة بأنكن متواجدات ليس لأنكن نساء، بل لأن لديكن المؤهلات القوية، وربما أكثر من غيركن، ولأنكن تمكنتن من كسر العوائق للوصول إلى مراكزكن اليوم. يمكنكن الاعتماد علينا لمتابعة عمل المجتمع، وكذلك المجتمع المدني، أكثر حتى من ذي قبل".

وتابعت: "لدينا تاريخ قوي من الصداقة بين الأوروبيين واللبنانيين، ربما يعود لآلاف السنين، وعندما كنت أتابع هذا الشريط القصير، كنت أفكر أن الصداقة بين الأوروبيين واللبنانيين التي، لا تعود الى أربعين عاما خلت، بل أكثر بكثير، ولكن صداقتنا المؤسساتية تعود بالتحديد لأربعين عاما. لقد كانت هناك أوقات صعبة واجهها لبنان، وكنا سويا طوال هذه السنوات الأربعين، وفي الأوقات الجيدة والصعبة. في العام 1979، وخلال الحرب الأهلية، كان طاقم العمل هنا في بيروت شجاعا ومتفانيا، يقدم الخدمات الانسانية بشكل أساس، والآن أصبحنا مئة شخص في هذا المبنى الجميل، ذي الطابع الدانماركي، والتي هي جزء من الطابع الاوروبي وهناك الزيادة في عدد العناصر والعاملين وهي أفضل وأبسط رسالة عن نمو تعاوننا، والمجالات العديدة التي نغطيها والنشاطات المتعددة التي نتابعها وننفذها واهمية ما نقوم به معا. وكم كان أصبح صعبا العمل الذي نقوم به كلبنانيين وأوروبيين، لكنه عمل جميل أيضا، أن نقوم به معكم ومع كل واحد منكم وإلى جانب كل لبناني، ومع التنوع الكبير في هذا المجتمع، الذي هو شريكنا في هذه الرحلة الممتعة والمذهلة".

وقالت: "انتقالنا إلى هذا المبنى الجديد أصبح ضرورة بسبب زيادة عدد العاملين معنا، وهذا المقر سيكون مقرنا لسنوات طويلة، ولكن من يعرف، فربما يزداد عددنا ونحتاج إلى الانتقال إلى مقر أكبر. عندما كنت أعمل للإعداد لهذا الحفل، تابعت المجالات العديدة التي نتعاون فيها وتنوع الأعمال. فنحن ندعم الشركات والمؤسسات اللبنانية لاستخدام الموارد الطبيعية والتحول إلى الموارد البيئية. لديكم بلد جميل وليس هناك أي حدود لحماية بيئة هذا البلد الجميل، وتطوير الاقتصاد المحلي. ولكن بوضوح، فإن تعاوننا يتخطى ذلك بكثير. فنحن نعمل لبناء لبنان، ليس فقط أكثر اخضرارا، بل أيضا أكثر أمنا. ونحن نتعاون مع قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني في مجالات عديدة، من مراقبة الحدود وأمن المطار والتدريب وغيره، وأنا سعيدة لوجود عسكريين معنا".

"الاستثمار في لبنان أولوية أكثر"

وزادت: "إن العمل الذي نقوم به في القطاع الأمني وقطاع الدفاع أساس، ليس فقط للبنان بل لأمن أوروبا أيضا، ولدينا بالتأكيد حوارات سياسية، اقتصادية واجتماعية، وتجارتنا الثنائية تزداد سنة بعد سنة، وأصبح الاستثمار في لبنان أولوية أكثر فأكثر، وفي العام المنصرم، خلال مؤتمر "سيدر" تعهدنا المساهمة برزمة تتعدى البليون ونصف البليون يورو، حتى العام 2020، بالتزامن مع الإصلاحات التي من المقرر أن تحصل، وكما علمنا فإن الحكومة مصرة على اجرائها".

وتابعت: "سأتابع نهاري اليوم، وعلى جدول الأعمال رؤية كيف نستطيع أن نمضي قدما بشأن الإصلاحات. وقبل ذلك، وأبعد من العمل الذي نقوم به مع المؤسسات والحكومة، دعوني أقول أن الصداقة والعلاقة بين الشعبين في أوروبا ولبنان قد ازدادت وتم تعزيزها، وهذه هي الأداة الأساسية التي نستطيع من خلالها أن نقيس نجاح شراكتنا وعملنا. ونحن ننظر إلى أعداد التلامذة اللبنانيين الذين يدرسون اليوم في أوروبا، كما أن هناك عددا كبيرا من التلامذة الأوروبيين الذين لديهم ميزة وشرف اختبار الدراسة هنا في لبنان. فقد كانت رغبتي شخصيا عندما كنت تلميذة أن أتمكن من تمضية وقتي هنا. الآن، لدى التلامذة في أوروبا الفرصة للمجيء والدراسة في لبنان، وقد ناقشت هذا الموضوع مع رئيس الحكومة عقب اجتماع القمة العربية الأوروبية. فكم هو مهم أن يفهم المجتمع الأوروبي جيرانه، وبشكل خاص المجتمع العربي، وأن يدرك بدوره المجتمع العربي الأوروبيين بشكل أفضل، وان يصار الى تعزيز هذا التفاهم. ومن يعمل في هذه البعثة سيقول لكم كم ان أوروبا قريبة من المجتمع اللبناني وانها تعمل يوميا مع المجتمع المدني اللبناني، ونحن فخورون أيضا بدعم جائزة "سمير قصير" لحرية الصحافة والعمل على المساواة بين الجنسين وحقوق الطفل. أعرف أننا نتشارك هذه القيم والطموح والتوقعات، وأنا قلت أن لبنان ربما يكون الدولة الأكثر أوروبية بين البلاد العربية، وأشعر أنني في منزلي عندما أكون هنا، كشخص من روما ومن المنطقة المتوسطية الأوروبية، في هذا البلد الجميل".

"لدي تسعة أشهر من مهمتي"

وختمت: "إنها رابع زيارة لي للبنان خلال ثلاثة أو أربعة أعوام، وما زالت لدي تسعة أشهر من مهمتي، وآمل ألا تكون زيارتي الأخيرة وأن أعود، مرة اخرى، ولذلك رمزية واشارة الى الصداقة والدعم على المستوى الشخصي وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي. وقد كان ذلك ممكنا لأن أصدقاءنا في لبنان كانوا دئما إلى جانبنا. أعرف أن الرؤية والتفكير هما أن نكون إلى جانبكم، ولكن الصداقة هي من جهتين، وسبب وجودنا هنا أننا نشعر أن هذه الصداقة لديها جسور عميقة ومستقبل لامع أيضا".

الرئيس الحريري

وفي الختام، قال الحريري: "مدعاة سرور لي أن أرحب بالسيدة موغيريني، وهي صديقة عزيزة للبنان في بيروت. حضورك معنا اليوم يشهد على الأهمية العليا التي توليها أوروبا لعلاقاتها مع لبنان.إن لبنان، بتاريخه وثقافته وتنوعه الديني وبقطاعه الخاص الديناميكي، كان دائما عبر السنين بوابة أوروبا إلى العالم العربي، وبوابة العالم العربي إلى أوروبا".

وتابع: "إن هذا المبنى مهم بالنسبة لنا، وحضوركم كاتحاد الأوروبي مهم للغاية، لأننا نتشارك القيم نفسها، التي نود أن نحافظ عليها في بلدنا، على الرغم مما نراه من تغيرات وصعوبات وتوترات في المنطقة، ومن مشاكل طائفية من حولنا. المهم هو أن نبقى على الطريق الصحيح، الذي هو مستقبل أولادنا وأحفادنا في هذا البلد وفي أوروبا. إن هذا التعاون يعني الكثير لنا، ليس فقط في البناء وصرف الأموال أو الاستيراد والتصدير من وإلى أوروبا، بل بالنسبة إلي القيم والمبادئ التي نتشاركها سويا، وهو ما يجعل لبنان مختلفا عن أي دولة في العالم العربي، لأننا نؤمن بهذه القيم والمبادئ وبالمساواة بين الجنسين في كل الأمور. أهنئكم من هذا المبنى، الذي نرى الطابع الدانماركي في طريقة بنائه". وأمل أن "نتابع هذه العلاقة بطريقة تعزز الازدهار، وأنا أتطلع أبعد من الأرقام، من اليورو والدولار، وأعتقد أن القيم التي نتشاركها لا تقدر بثمن، وهي مهمة جدا".

إزاحة الستار

وفي الختام، أزاح الحريري وموغيريني ولاسن الستار عن اللوحة التذكارية التي وضعت للمناسبة.

جميع الحقوق محفوظة © 2018 الأخبار العالمية الجيدة ® 

كل يوم توثق الأخبار العالمية الجيدة ارتفاع لنوعية أفضل من الحياة تشرق في العالم وتسلط الضوء على الحاجة لإدخال البرامج القائمة على القانون الطبيعي – القائمة على المعرفة الكلية - لتقديم دعم الطبيعة لكل فرد، ولرفع نوعية الحياة لكل مجتمع، وخلق حالة دائمة من السلام في العالم.