أخبار العالم

الاتجاهات الإيجابية

أخبار النجاح

التخبط


الزراعة

قطاع العمل

الثقافة

التربية

الحكومة

الصحة

العلم

السلام العالمي

أخبار لكل بلد


مهاريشي في العالم اليوم

الإتقان في العمل

مؤشر المجتمع المثالي

العالم المنيع

عمل من أجل الإنجاز

إعلانات

بث مباشر

قناة مهاريشي

مؤتمرات مهاريشي الصحفية ومناسبات عالمية كبيرة


أجمل الهدايا

برامج مهاريشي

دورات مهاريشي

منشورات مهاريشي

الذكاء المتألق

روابط حول العالم

التأمل التجاوزي

الأبحاث

مناسبات مختارة

روزنامة الاحتفالات

مركز الموسيقى


 
 
 

 

البابا لدعم حل الدولتين واحترام الوضع الراهن في القدس، بطاركة الشرق الأوسط يحضّون على عودة اللاجئين

باري (إيطاليا) - رويترز، أ ف ب
8 يوليو 2018

ترأس بابا الفاتيكان فرنسيس أمس، قمة لزعماء الطوائف المسيحية من أجل السلام في الشرق الأوسط، عقدت في مدينة باري الإيطالية، ندد خلالها بما وصفه «اللامبالاة الفتاكة» التي تؤجج العنف وتؤدي إلى خروج جماعي للمسيحيين من بلادهم.

واستقبل البابا بحرارة البطاركة عند مدخل كاتدرائية القديس نيقولاوس التي تضم رفات هذا القديس من مدينة ميرا (تركيا حالياً)، والذي مات في القرن الرابع للميلاد ويكرمه الأرثوذكس والكاثوليك.

وبعد صلاة قصيرة، استقل الجميع حافلة صغيرة من دون سقف، لإقامة صلاة على شاطىء البحر حيث كانت تليت صلوات وتراتيل بالأرامية والعربية.

وتحدث البابا عن «سحب الحرب والعنف والدمار القاتمة وحالات الاحتلال وأشكال التطرف المتعددة والتهجير والإهمال». وأعرب عن مخاوفه من «تلاشي» الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، ما يؤدي إلى «تشويه وجه المنطقة»، معتبراً أن هذا التلاشي «يجري وسط صمت كثيرين وتواطؤ كثيرين أيضاً».

ولم يذكر البابا مكاناً معيناً أو أشخاصاً محددين في أي صراع بالاسم، لكن كلمته لفتت النظر إلى الحرب السورية التي راح ضحيتها مئات الآلاف وأسفرت عن نزوح نحو 11 مليوناً آخرين بينهم ستة ملايين لاجئ سوري في الخارج. وزاد: «نريد أن نكون صوتاً لمن لا صوت لهم، وللذين يحبسون دموعهم، لأن الشرق الاوسط يبكي اليوم».

وتُليت الصلوات من أجل السلام في الشرق الأوسط باللغات الإيطالية والإنجليزية واليونانية والعربية والأرمنية والآشورية.

واعتبر بطريرك الموارنة في لبنان بشارة الراعي، أن على الدول الغربية «تشجيع» اللاجئين السوريين على العودة.

وقال في تصريح إلى وكالة «فرانس برس»، إن على الحكومات «تقديم مساعدة مالية للأشخاص الذين طردوا من أراضيهم ليتمكنوا من ترميم منازلهم «بدلاً من تكرار الكلام بأن ليس هناك سلام».

وشارك الراعي في موقفه رئيس أساقفة حلب للروم الكاثوليك جان كليمان جانبار، الذي قال إن «النظام شيء والأرض شيء آخر». وكان جانبار الذي لم يترك أبداً مدينته عند تعرضها للقصف، أطلق حملة بعنوان: «حلب تنتظركم»، وأمن تمويلاً لعودة سكان من المدينة إلى منازلهم من خلال تبرعات سويسرية.

أما بطريرك أنطاكية للسريان الأرثوذكس أغناطيوس أفرام الثاني المقيم في دمشق، فاعتبر أن «الغرب ركز كثيراً على تغيير النظام، بينما خوفنا الأكبر هو باستبدال نظام علماني بحكومة إسلامية على الأرجح».

وكشف الكاردينال كورت كوخ رئيس المجلس الباباوي لاتحاد المسيحيين، أن «نسبة المسيحيين في الشرق الأوسط تراجعت من 20 في المئة قبل الحرب العالمية الأولى، إلى 4 في المئة مع أنهم عامل أساسي في توازن المنطقة وجزء من هويتها».

وأكد البابا فرنسيس أمس، أن «تشييد الجدران واحتلال الأراضي والتعصب الديني لن تحقق السلام أبداً في الشرق الأوسط»، مجدداً وجهة نظره في شأن احترام «الوضع الراهن» لمدينة القدس ودعم حل الدولتين لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال البابا في ختام قمة لزعماء الطوائف المسيحية، إن «الحفاظ على الهدنة ببناء الجدران واستعراض القوة لن يؤدي إلى السلام... وحدها الرغبة الملموسة في الإنصات وبدء حوار» هي التي ستأتي به. ودعا إلى «وضع حدّ لاستفادة قلة من معاناة الكثيرين»، وقال «لا لاحتلال المزيد من الأراضي والتفريق بين الناس».

ولفت البابا إلى أن «أشكالاً من التطرف والتعصب تدنّس اسم الرب، وهو السلام، تحت ستار الدين»، كما أنها أجّجت صراعات عدة. وأكد أنه يتعين حماية كل المجتمعات في الشرق الأوسط «وليس الغالبية فقط».

وانتقد بشدة شراء الأسلحة قائلاً: «لا يمكنك الحديث عن السلام فيما تسارع سراً إلى تكديس أسلحة جديدة».

جميع الحقوق محفوظة © 2018 الأخبار العالمية الجيدة ® 

كل يوم توثق الأخبار العالمية الجيدة ارتفاع لنوعية أفضل من الحياة تشرق في العالم وتسلط الضوء على الحاجة لإدخال البرامج القائمة على القانون الطبيعي – القائمة على المعرفة الكلية - لتقديم دعم الطبيعة لكل فرد، ولرفع نوعية الحياة لكل مجتمع، وخلق حالة دائمة من السلام في العالم.