أخبار العالم

الاتجاهات الإيجابية

أخبار النجاح

التخبط


الزراعة

قطاع العمل

الثقافة

التربية

الحكومة

الصحة

العلم

السلام العالمي

أخبار لكل بلد


مهاريشي في العالم اليوم

الإتقان في العمل

مؤشر المجتمع المثالي

العالم المنيع

عمل من أجل الإنجاز

إعلانات

بث مباشر

قناة مهاريشي

مؤتمرات مهاريشي الصحفية ومناسبات عالمية كبيرة


أجمل الهدايا

برامج مهاريشي

دورات مهاريشي

منشورات مهاريشي

الذكاء المتألق

روابط حول العالم

التأمل التجاوزي

الأبحاث

مناسبات مختارة

روزنامة الاحتفالات

مركز الموسيقى


 
 
 
 
 
 
 
الاتجاهات الإيجابية
بيونغيانغ تعلن وقف التجارب النووية.. وترامب: نبأ سار جداً
٢١ أبريل/ نيسان ٢٠١٨ أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون أمس (الجمعة) (يوم السبت بالتوقيت المحلي) تعليق التجارب النووية والصاروخية الباليستية وإغلاق موقع للاختبارات النووية، وهو ما رحب به الرئيس الأميركي دونالد ترامب معتبراً هذا التطوّر «نبأ سار جداً لكوريا الشمالية والعالم». وقالت وسائل إعلام إن كوريا الشمالية ستتوقف عن إجراء التجارب النووية والصاروخية على الفور وستهدم موقعاً للتجارب النووية في شمال البلاد، سعياً إلى تحقيق النمو الاقتصادي وإحلال السلام على شبه الجزيرة الكورية. ونقلت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية عن كيم قوله في بيان انه «اعتباراً من 21 نيسان (أبريل) ستوقف كوريا الشمالية التجارب النووية واطلاق الصواريخ البالستية العابرة للقارات».  المزيد
 
لافروف: بوتين مستعد للقاء ترامب
 ٢٠ أبريل/ نيسان ٢٠١٨ أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم (الجمعة)، ان الرئيس فلاديمير بوتين «مستعد للقاء» نظيره الاميركي دونالد ترامب، موضحا انه «لا يتم التحضير» حالياً لمثل هذا اللقاء. وصرح لافروف في مقابلة مع شبكة «ريا نوفوستي» بان «بوتين مستعد لمثل هذا اللقاء»، رداً على سؤال حول ما اذا كان الرئيسان سيلتقيان لكنه أوضح ان مثل هذا اللقاء «ليس بعد طور الاعداد». وأوضح «ننطلق من مبدأ ان الرئيس الاميركي وجه في اتصال هاتفي دعوة في هذا الصدد وأعرب عن سروره لاستقبال بوتين في البيت الابيض وللقاء في زيارة متبادلة». المزيد
 
ماكرون يأمل بـ «تكثيف» التشاور مع موسكو في شأن سورية
١٤ أبريل/ نيسان ٢٠١٨ أعلن الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى محادثات هاتفية اليوم (الجمعة)، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين حول سورية، وعبر عن أمله بـ «تكثيف» التشاور بين باريس وموسكو لـ «إعادة السلام والاستقرار» إلى هذا البلد. وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون عبر في الاتصال الهاتفي عن «الأسف للفيتو الروسي الجديد في مجلس الأمن الذي منع رداً موحداً وحازماً» للأمم المتحدة بعد الهجوم الكيماوي المفترض في الغوطة الشرقية. وأضافت أن ماكرون «أمل بأن يستمر التشاور ويتكثف بين فرنسا وروسيا لإعادة السلام والاستقرار إلى سورية». المزيد
 
«تهدئة» غربية وأوروبا لتوسيع العقوبات على أركان نظام الأسد
١٤ أبريل/ نيسان ٢٠١٨ فيما استمر السجال داخل أروقة الأمم المتحدة بين موسكو والدول الغربية في شأن توجيه ضربة لسورية بعد الهجوم الكيماوي في دوما، سُجلت أمس مساعٍ للتهدئة واستبدال الضربة بعقوبات جديدة على أركان نظام بشار الأسد، وذلك عشية بدء فريق منظمة «حظر استخدام السلاح الكيماوي» عملها في سورية. ترافق ذلك مع دخول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على خط وساطة بين نظيريه الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في الموضوع السوري، في حين حذرت موسكو من تكرار السيناريو الليبي أو العراقي في سورية. في غضون ذلك، أعلنت إسرائيل أن طائرة إيرانية من دون طيار أسقطتها في أراض إسرائيلية كانت مزودة متفجرات وكانت تستهدف تنفيذ هجوم. المزيد
 
 
 
 
 
أخبار الاتجاهات الإيجابية السابقة للحكومة
بداية الصفحة
النجاح
 
بداية الصفحة
التخبط
مشروع قرار غربي «معدّل» حول سورية يطلب لجنة دستورية «جامعة»
٢١ أبريل/ نيسان ٢٠١٨ مع مواصلة النظام السوري سياسة «الهندسة الديموغرافية» في محيط دمشق، حذّرت روسيا من «هندسة جيوسياسية» تخالف الاتفاقات الدولية في شأن تسوية الأزمة السورية، ودفعت في اتجاه حل سياسي يطوي صفحة «الفبركة الكيماوية»، ويضمن دوراً مهماً لمسار آستانة ومؤتمر سوتشي مع تجديد مفاوضات جنيف. وفي نيويورك، أفاد ديبلوماسيون بأن فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا عرضت على شركائها في مجلس الأمن، «صيغة معدّلة من مشروع قرارها حول سورية»، تتناول جوانب الكيماوي والسياسي والإنساني في النزاع. ولا تزال الدول الغربية الثلاث، تنتظر مشاركة روسيا في المفاوضات. المزيد
 
إيران تحذر الإسرائيليين: صواريخنا وراءكم والبحر أمامكم
٢١ أبريل/ نيسان ٢٠١٨ أعلنت طهران أمس أن «صواريخها جاهزة للإطلاق»، ملوّحة بـ«استهداف المصالح الحيوية للأعداء في أي مكان». واعتبرت أن الإسرائيليين «محاصرون يعيشون في فم الثعبان»، مشيرة إلى أن لا مكان يفرّون إليه «سوى رمي أنفسهم في البحر». وتحدثت إيران عن «إنجازات كثيرة» حققها تحالفها مع سورية والعراق واليمن و«حزب الله» اللبناني، فيما دعا 300 نائب من الترويكا الأوروبية نظراءهم في الكونغرس الأميركي إلى «تشكيل تحالف لتحييد الخطر النووي» لطهران. وقال الجنرال حسين سلامي، نائب قائد «الحرس الثوري» الإيراني: «الأيادي على الزناد والصواريخ جاهزة للإطلاق في أي لحظة يريد العدو فيها تنفيذ أمر ضدنا. تعلّمنا أسلوب التغلّب على الأعداء، ويمكننا استهداف مصالحهم الحيوية في أي مكان». المزيد
 
توسيع العمليات على كل الجبهات والحوثيون تكبّدوا مئات الإصابات  
٢١ أبريل/ نيسان ٢٠١٨ اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي صباح أمس، صاروخاً باليستياً أطلقته ميليشيات الحوثيين في اتجاه مدينة جازان جنوب المملكة العربية السعودية، ما أدى إلى تدميره وتناثر شظاياه على أحياء سكنية من دون تسجيل أضرار أو إصابات. وقال الناطق الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، أن الصاروخ «أطلق بطريقة مُتعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان»، مؤكدا أن «هذا العمل العدائي من قبل ميليشيات الحوثيين المدعومة من إيران، يثبت استمرار تورط النظام الإيراني في دعمهم بقدرات نوعية، في تحدٍ واضح للقرارين الأمميين 2216 و2231، بهدف تهديد أمن المملكة والأمن الإقليمي والدولي».  المزيد
 
عملية عسكرية أميركية - بريطانية - فرنسية في سورية
١٤ أبريل/ نيسان ٢٠١٨ شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر اليوم (السبت) عملية عسكرية على سورية، رداً على الهجوم الكيماوي الذي اتهمت به دمشق، واستهدفت غارات جوية مواقع ومقار عسكرية عدة، بينها في دمشق. ووجهت الدول الثلاث أكثر من 100 ضربة إلى سورية في ما وصفته الولايات المتحدة بأنه «ضربة لمرة واحدة فقط». وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب توجه به إلى الأمة من البيت الأبيض أنه «تجرى عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا، ونحن نشكر» البلدين. المزيد
 
آلاف الفلسطينيين يشاركون في «جمعة رفع العلم»
١٤ أبريل/ نيسان ٢٠١٨ توجه آلاف الفلسطينيين أمس، إلى المخيمات الخمسة المُقامة على بُعد مئات الأمتار من الحدود الشرقية لقطاع غزة مع إسرائيل، ليشاركوا في الجمعة الثالثة من «مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار»، في يوم أطلق عليه شعار: «رفع علم فلسطين وحرق علم إسرائيل» تزامن مع تشديد على الحفاظ على الطابع السلمي والابتعاد من مظاهر العنف. وتماهياً مع هذا الشعار، فُرشت مداخل المخيمات بأعلام إسرائيلية كبيرة ليدوسها المشاركون، وحمل شبان في مخيم شرق مدينة غزة على أكتافهم نعشاً ملفوفاً بعلم الدولة العبرية كُتب عليه: «نهاية إسرائيل»، وأحرق آخرون أعلامها وسط هتافات «راجعين يا بلادي». في المقابل، رُفعت أعلام فلسطينية ضخمة على ساريات بارتفاع 20 إلى 30 متراً. المزيد
 
 
 
 
 
 
أخبار التخبط السابقة للحكومة
بداية الصفحة