أخبار العالم

الاتجاهات الإيجابية

أخبار النجاح

التخبط


الزراعة

قطاع العمل

الثقافة

التربية

الحكومة

الصحة

العلم

السلام العالمي

أخبار لكل بلد


مهاريشي في العالم اليوم

الإتقان في العمل

مؤشر المجتمع المثالي

العالم المنيع

عمل من أجل الإنجاز

إعلانات

بث مباشر

قناة مهاريشي

مؤتمرات مهاريشي الصحفية ومناسبات عالمية كبيرة


أجمل الهدايا

برامج مهاريشي

دورات مهاريشي

منشورات مهاريشي

الذكاء المتألق

روابط حول العالم

التأمل التجاوزي

الأبحاث

مناسبات مختارة

روزنامة الاحتفالات

مركز الموسيقى


 
 
 

 

الجزائر: حشود ضخمة تطالب بإطاحة "رموز" نظام بوتفليقة

الجزائر - أ ف ب، رويترز
6 أبريل 2019

تظاهر مئات الآلاف من الجزائريين في شوارع العاصمة اليوم الجمعة، للاسبوع السابع على التوالي، مطالبين بإطاحة "كل رموز" نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، ومنع المقربين السابقين منه من إدارة المرحلة الانتقالية.

في الوقت ذاته، بثّت شبكة "النهار" الخاصة للتلفزة أن مدير أجهزة الاستخبارات الجزائرية عثمان طرطاق عُزل من منصبه، علماً انه لواء متقاعد في الجيش، كان حليفاً لبوتفليقة. واضافت أن منصبه الذي يتبع الرئاسة الآن، سيعود ليصبح تحت إِشراف وزارة الدفاع.

وكانت الاستخبارات عنصراً مهماً في نفوذ الجيش الجزائري، وأدت دوراً وراء الكواليس على الساحة السياسية، وكذلك في الحرب الأهلية خلال تسعينات القرن العشرين. ولكن عام 2016 ألغى بوتفليقة تبعيتها لوزارة الدفاع ووضعها تحت سلطة الرئاسة، سعياً الى إخراجها تدريجاً من الحياة السياسية.

عزل طرطاق جاء بعدما نبّه رئيس أركان الجيش الفريق قايد صالح، قبل استقالة بوتفليقة، الى "مؤامرات ودسائس دنيئة" تُحاك ضد الجزائريين "من عصابة امتهنت الغش والتدليس والخداع".

وشهدت مواقع للتواصل الاجتماعي دعوات الى التظاهر اليوم الجمعة، من أجل إزاحة "الباءات الثلاث"، أي عبد القادر بن صالح والطيب بلعيز ونور الدين بدوي الذين يُعدّون شخصيات محورية ضمن البنية التي أسّس لها بوتفليقة، وينصّ الدستور على تولّيهم قيادة المرحلة الانتقالية.

وبات بن صالح الذي يرأس مجلس الأمّة منذ 16 سنة، بدعم من بوتفليقة، مكلفاً أن يخلف الرئيس لثلاثة أشهر، يُحضر خلالها لانتخابات رئاسية. أما بلعزيز الذي بقي وزيراً لمدة 16 سنة شبه متواصلة، فيرأس للمرة الثانية في مسيرته، المجلس الدستوري المكلّف التأكد من نزاهة الانتخابات.

وكان رئيس الحكومة نور الدين بدوي الذي تولى مهماته في 11 آذار (مارس) الماضي، وزير داخلية وفياً لبوتفليقة، ووصفته صحيفة محلية بأنه "مهندس التزوير الانتخابي وعدوّ الحريات".

ونزلت حشود ضخمة الى وسط العاصمة الجزائرية، في أول جمعة بعد استقالة بوتفليقة. ويطالب المحتجون بإنشاء مؤسسات انتقالية قادرة على إصلاح البلاد، وتنظيم بنية قضائية من شأنها ضمان انتخابات حرة.

وردّد المتظاهرون شعارات ترفض تولّي المقربين السابقين من الرئيس المستقيل إدارة المرحلة الانتقالية. وهتف المحتجون "سئمنا من هذا النظام" و"لن نسامح لن نسامح"، رداً على اعتذار بوتفليقة وطلبه الصفح عن "كل تقصير ارتكبته في حقكم بكلمة أو بفعل".

كما رددوا شعاراً باللهجة الجزائرية بات مشهوراً "الشعب يريد ينتحاو اع"، ويعني "الشعب يريد أن يتنحى الجميع"، و"يا السراقين كليتو البلاد" (أيها اللصوص نهبتم البلد).

وعلى غير العادة، غابت شاحنات الشرطة التي كانت تتمركز في المحاور القريبة لساحة البريد المركزي، بينما عزّزت قواتها في الشوارع المؤدية إلى مقرّ رئاسة الجمهورية ومبنى الإذاعة والتلفزيون في حي المرادية، وكذلك شارع الدكتور سعدان حيث مقر الحكومة.

وقال سعيد وافي (42 سنة)، وهو موظف في مصرف مملوك للدولة: "جئت من بومرداس (20 كيلومتراً شرق الجزائر) منذ الخامسة صباحاً، لأكون أول المتظاهرين ضد النظام الذي تركه بوتفليقة. لا معنى لاستقالته اذا استمرّ رجاله في تسيير البلاد".

وقال الطالب الجامعي سمير وزين (19 سنة): "نتظاهر منذ 22 فبراير (شباط) لرحيل كل النظام، لا بوتفليقة المريض فقط. هو أصلاً لم يكن يحكم، لذلك لن يتغيّر شيء بذهابه وحده".

وشدد أحمد بديلي الذي يعمل في مجال التعليم، على ضرورة "اجتثاث رموز النظام"، فيما قال نور الدين ديمي (52 سنة)، وهو موظف في مصرف مملوك للدولة: "نريد تغييراً جذرياً. لا داعي للحلول الموقتة".

واشار زبير شعلال (28 سنة)، وهو عاطل عن العمل، الى انه عدم المجازفة بحياته وعبور البحر المتوسط مهاجراً نحو أوروبا، كما فعل كثيرون من الجزائريين. وكتب على لافتة رفعها خلال التظاهرة "للمرة الأولى لا أريد مغادرة بلدي".

اما سعيد زروال (75 سنة) فقال والدموع في عينيه: "نريد استرجاع حريتنا وسيادتنا. أتمنى ان أعيش حتى أرى الديموقراطية في بلدي".

وبثّ المحامي مصطفى بوشاشي، وهو أحد وجوه الحراك، تسجيلاً مصوّراً ذكر فيه" "انتصارنا جزئي. الجزائريات والجزائريون لا يقبلون بأن يقود رموز النظام، مثل عبد القادر بن صالح أو نور الدين بدوي، المرحلة الانتقالية وأن ينظموا الانتخابات المقبلة".

ولمحاولة إرضاء الشارع، دعت الحكومة الجزائريين الى تأسيس أحزاب وجمعيات. لكن حسني عبيدي، مدير مركز الدراسات والبحوث في العالم العربي والمتوسط في جنيف، اعتبر أن "الشارع الجزائري بات اللاعب الجديد في الحياة السياسية الجزائرية، ولا نعرف الكثير عن نيات الجيش في ما يتعلّق بإدارة مرحلة ما بعد بوتفليقة".

جميع الحقوق محفوظة © 2019 الأخبار العالمية الجيدة ® 

تعليق الأخبار العالمية الجيدة:

لمعرفة مقاربة مهاريشي الفيدية في حل المشاكل الواردة في هذا الخبر، يرجى زيارة الموقع:  http://arabictm.org/mvs

لمراجعة الأخبار الجيدة حول برنامج مهاريشي الذي يتضمن سبع نقاط من أجل إنشاء مجتمع سعيد وصحي ومزدهر، وعالم يسوده السلام، يرجى زيارة موقع: العاصمة المالية العالمية في نيويورك