أخبار العالم

الاتجاهات الإيجابية

أخبار النجاح

التخبط


الزراعة

قطاع العمل

الثقافة

التربية

الحكومة

الصحة

العلم

السلام العالمي

أخبار لكل بلد


مهاريشي في العالم اليوم

الإتقان في العمل

مؤشر المجتمع المثالي

العالم المنيع

عمل من أجل الإنجاز

إعلانات

بث مباشر

قناة مهاريشي

مؤتمرات مهاريشي الصحفية ومناسبات عالمية كبيرة


أجمل الهدايا

برامج مهاريشي

دورات مهاريشي

منشورات مهاريشي

الذكاء المتألق

روابط حول العالم

التأمل التجاوزي

الأبحاث

مناسبات مختارة

روزنامة الاحتفالات

مركز الموسيقى


 
 
 

 

بومبيو وموغيريني ناقشا سبل مواجهة النشاطات الإيرانية «المزعزعة للاستقرار»

بروكسيل – أ ب، رويترز، أ ف ب
16 فبراير 2019

ناقش وزيرا الخارجية الأميركي مايك بومبيو والأوروبية فيديريكا موغيريني، في بروكسيل أمس، سبل مواجهة «النشاطات المزعزعة للاستقرار» التي تنفذها إيران في المنطقة.

جاء ذلك بعد يوم على اتهام نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الاتحاد الأوروبي بـ «محاولة تقويض العقوبات الأميركية على النظام الإيراني القاتل»، بعد تفعيله آلية مالية تمكّن طهران من الالتفاف على تلك العقوبات. وأضاف في خطاب أمام مؤتمر وارسو الخميس: «آن الأوان كي ينسحب شركاؤنا الأوروبيون من الاتفاق النووي (المُبرم عام 2015)، وينضمّوا إلينا في فرض ضغط اقتصادي وديبلوماسي لازم، من أجل إعطاء الشعب الإيراني والمنطقة والعالم السلام والأمن والحرية التي يستحقونها».

موغيريني التي لم تشارك في المؤتمر، نتيجة تعارض موعده مع اجتماع للحلف الأطلسي، أحجمت لدى استقبالها بومبيو عن الردّ على أسئلة عن تصريحات بنس. وكانت قالت إن لدى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي «وجهات نظر مختلفة» في ما يتعلّق بالاتفاق النووي، وزادت: «بالنسبة إلينا، إن تنفيذ الاتفاق مع ايران هو قضية تتصل بأمن أوروبا، بهدف تجنّب تطوير إيران سلاحاً نووياً، ونلاحظ أن (الاتفاق) يُطبّق. ومواصلة العمل لتطبيقه كاملاً هي أولوية».

وأعلنت ناطقة باسم موغيريني أن محادثات الوزيرة مع بومبيو ركّزت على فنزويلا وسورية وأفغانستان وشبه الجزيرة الكورية وأوكرانيا وغرب البلقان.

أما الناطق باسم الخارجية الأميركية روبرت بالادينو فذكر أن تصريحات بنس لم تُناقش خلال اللقاء، مستدركاً أن الجانبين بحثا في «النشاطات المزعزعة للاستقرار (التي تنفذها إيران) والحاجة إلى مواجهتها».

وأضاف أن الوزيرين اتفقا على العمل عن كثب في ما يتعلّق بجهود استعادة الديموقراطية في فنزويلا، وناقشا إنهاء الصراعات في سورية وأفغانستان وأوكرانيا، والقمة المرتقبة التي ستجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في فيتنام.

وبرّر بومبيو تمييزاً في التعامل مع طهران وبيونغيانغ، قائلاً لشبكة «سي بي أس»: «قلنا بوضوح إن الوضعين مختلفان تماماً. كوريا الشمالية تتصرّف في شكل مغاير، لا تزعزع الاستقرار في اليمن ولا في سورية، ولا تخطط لحملات لتنفيذ اغتيالات»، عكس إيران.

في المقابل، وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مؤتمر وارسو بأنه «فاشل». وأضاف في حديث لشبكة «أن بي سي» الأميركية: «المجموعة التي وقفت وراء غزو العراق، تحاول إشعال حرب ضد ايران. هذا العمل سيكون بمثابة انتحار».

وسُئل عن إعراب ترامب عن رغبته في لقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني، والتفاوض حول اتفاق نووي ثانٍ، فأجاب: «لماذا يجب أن نتفاوض مجدداً على اتفاق هو حصيلة 13 سنة من المفاوضات؟ لماذا يجب أن نثق بترامب وبأنه سيلتزم بتوقيعه»؟

جميع الحقوق محفوظة © 2018 الأخبار العالمية الجيدة ® 

تعليق الأخبار العالمية الجيدة:

لمعرفة مقاربة مهاريشي الفيدية في حل المشاكل الواردة في هذا الخبر، يرجى زيارة الموقع:  http://arabictm.org/mvs

لمراجعة الأخبار الجيدة حول برنامج مهاريشي الذي يتضمن سبع نقاط من أجل إنشاء مجتمع سعيد وصحي ومزدهر، وعالم يسوده السلام، يرجى زيارة موقع: العاصمة المالية العالمية في نيويورك