أخبار العالم

الاتجاهات الإيجابية

أخبار النجاح

التخبط


الزراعة

قطاع العمل

الثقافة

التربية

الحكومة

الصحة

العلم

السلام العالمي

أخبار لكل بلد


مهاريشي في العالم اليوم

الإتقان في العمل

مؤشر المجتمع المثالي

العالم المنيع

عمل من أجل الإنجاز

إعلانات

بث مباشر

قناة مهاريشي

مؤتمرات مهاريشي الصحفية ومناسبات عالمية كبيرة


أجمل الهدايا

برامج مهاريشي

دورات مهاريشي

منشورات مهاريشي

الذكاء المتألق

روابط حول العالم

التأمل التجاوزي

الأبحاث

مناسبات مختارة

روزنامة الاحتفالات

مركز الموسيقى


 
 
 

 

مؤتمر وارسو يأمل بـ «تقدّم جدي» لكبح إيران

وارسو – أ ب، رويترز، أ ف ب – |
16 فبراير 2019

تسعى الولايات المتحدة، من خلال حشد ممثلي 60 دولة في وارسو، خلال مؤتمر حول الشرق الاوسط بدأ أمس ويُختتم اليوم، الى تحقيق «تقدّم جدي» في تكثيف الضغط على إيران ومواجهة نشاطاتها «الخبيثة». لكن طهران اعتبرت ان المؤتمر «وُلد ميتاً».

ويمثل الولايات المتحدة نائب الرئيس مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو، فيما تتمثّل بريطانيا بوزير الخارجية جيريمي هانت واسرائيل برئيس وزرائها بنيامين نتانياهو. لكن فرنسا وألمانيا تحضران بمستوى تمثيلي متدنٍ. كما تغيب وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، مبرّرة الأمر بارتباطات أخرى. لكنها ستلتقي بومبيو في بروكسيل غداً. ولا تشارك في المؤتمر ايضاً روسيا والصين وإيران، فيما اعلنت تركيا أنها سترسل موظفاً في سفارتها.

والاتحاد الأوروبي مستاء من انسحاب ادارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي المُبرم عام 2015، وفعّل آلية مالية تتيح لطهران الالتفاف على العقوبات التي فرضتها واشنطن.

على رغم استضافتها المؤتمر، حرصت بولندا على إعلان دعمها الاتفاق. وقال وزير الخارجية البولندي جاسيك تشابوتوفيتش: «الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة يريان التهديدات ذاتها في الشرق الاوسط، لكننا نختلف أحياناً حول طريقة تسوية هذه الأزمات». واضاف خلال مؤتمر صحافي مع بومبيو الثلثاء: «ليس لدى الاتحاد ثقل سياسي كافٍ للتأثير على الوضع في الشرق الأوسط. لا يمكننا ممارسة نفوذ إيجابي وتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، إلا بالعمل مع الولايات المتحدة، وفي شكل أعمّ مع مجتمع الدول الديموقراطية».

أما بومبيو فتحدث عن «ائتلاف عالمي يجري بناؤه، لتحقيق مهمة متمثلة في الحدّ من أخطار بعيدة المدى متأتية من الشرق الأوسط». وقلّل من غياب وزراء أوروبيين بارزين عن المؤتمر، قائلاً: «إن دولاً سيحضر وزراء خارجيتها وبعضها الآخر لا. هذا اختيارها. نعتقد بأننا سنحقق تقدماً جدياً. ستكون هناك عشرات الدول التي تعمل بجدية من أجل شرق أوسط أفضل وأكثر استقراراً، وآمل بأن نحقق ذلك».

وأضاف: «سنجري نقاشاً جدياً حول ملفات واسعة، تتراوح بين مكافحة الإرهاب والتأثير الخبيث الذي أدته إيران في الشرق الأوسط، نحو عدم استقراره».

وتُعقد الجلسة الرئيسة اليوم، علماً أن جاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره، سيتحدث خلال المؤتمر عن خطط الولايات المتحدة للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

والتقى نتانياهو وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي الذي قال إن سكان الشرق الأوسط «عانوا الكثير» لتعلّقهم بالماضي. ورأى أن الاجتماع يعكس «حقبة جديدة» للمنطقة.

في المقابل، اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن مؤتمر وارسو «ولد ميتاً»، وزاد: «إنه مسعى جديد تبذله الولايات المتحدة، في إطار هوسها الذي بلا أساس إزاء إيران».

أما المرشد علي خامنئي فعلّق على المؤتمر، قائلأ في اشارة الى الأميركيين: «يشعرون أنهم في حاجة إلى ائتلاف من عشرات الدول العدائية والمتهيّبة لمواجهة ايران، سياسياً وعسكرياً». واضاف: «في ما يتعلّق بأميركا، لا مشكلة يمكن حلها والمفاوضات معها ليست سوى خسارة اقتصادية ومعنوية». وتابع: «يرى الشعب الإيراني أن دولاً أوروبية ماكرة وغير جديرة بالثقة، مثل أميركا المجرمة، وعلى الحكومة الايرانية أن تراعي بحرص حدودها معها. يجب ألا تتراجع إيران خطوة واحدة عن قيمها الوطنية والثورية». وزاد ملمحاً الى الرئيس حسن روحاني، أن «الضعف في الإدارة» هو أحد التحديات الداخلية الكبرى.

على صعيد آخر، وقّعت الولايات المتحدة وبولندا اتفاقاً ينصّ على شراء وارسو قاذفات صواريخ أميركية متحركة قيمتها 414 مليون دولار.

جميع الحقوق محفوظة © 2018 الأخبار العالمية الجيدة ® 

تعليق الأخبار العالمية الجيدة:

لمعرفة مقاربة مهاريشي الفيدية في حل المشاكل الواردة في هذا الخبر، يرجى زيارة الموقع:  http://arabictm.org/mvs

لمراجعة الأخبار الجيدة حول برنامج مهاريشي الذي يتضمن سبع نقاط من أجل إنشاء مجتمع سعيد وصحي ومزدهر، وعالم يسوده السلام، يرجى زيارة موقع: العاصمة المالية العالمية في نيويورك