أخبار العالم

الاتجاهات الإيجابية

أخبار النجاح

التخبط


الزراعة

قطاع العمل

الثقافة

التربية

الحكومة

الصحة

العلم

السلام العالمي

أخبار لكل بلد


مهاريشي في العالم اليوم

الإتقان في العمل

مؤشر المجتمع المثالي

العالم المنيع

عمل من أجل الإنجاز

إعلانات

بث مباشر

قناة مهاريشي

مؤتمرات مهاريشي الصحفية ومناسبات عالمية كبيرة


أجمل الهدايا

برامج مهاريشي

دورات مهاريشي

منشورات مهاريشي

الذكاء المتألق

روابط حول العالم

التأمل التجاوزي

الأبحاث

مناسبات مختارة

روزنامة الاحتفالات

مركز الموسيقى


 
 
 

 

وزير التجارة في أرض الصومال لـ «الحياة»: 442 مليون دولار قيمة الاستثمارات لتطوير «ميناء بربرة»

دبي – دلال أبو غزالة
23 أيلول سبتمبر 2018

أكد وزير التجارة والصناعة والسياحة في أرض الصومال محمود سعد أن الاستثمارات التي ضختها دولة الإمارات العربية المتحدة أخيراً في أرض الصومال، من شانها إنعاش أرض الصومال ومنطقة القرن الأفريقي، لا سيما بعد الانتهاء من تطوير «ميناء بربره» من قبل «موانئ دبي العالمية»، والذي يشمل إنشاء منطقة تجارة حرة وطريق سريع بين الميناء وإثيوبيا، إضافة إلى استثمارات إماراتية لتطوير محطة للطاقة الشمسية، ومشاريع للمياه الجوفية، وخدمات صحية وتعلمية.

وكشف في مقابلة مع «الحياة» أن «المرحلة الأولى من تطوير ميناء بربرة ستبدأ الشهر المقبل، وتشمل بناء رصيف ميناء بطول 400 متر وتوسعة ساحة حاويات تمتد على مساحة 250 ألف متر مربع، إلى جانب تطوير منطقة حرة تهدف إلى تأسيس مركز تجاري إقليمي»، مشيراً إلى أن «قيمة استثمارات المشروع قد تصل إلى 442 مليون دولار، وسيتم إنجازه على مرحلتين». وتوقع سعد «ارتفاع حجم التجارة عبر ميناء بربره بعد تطويره من 600 مليون دولار إلى أكثر من 4 بلايين، لا سيما وأنه سينعش التجارة بين أرض الصومال وأثيوبيا».

وعن دور السعودية والإمارات في تحقيق المصالحة في القرن الأفريقي، قال سعد: «المملكة العربية السعودية والإمارات فاعلتان على المستوى الإقليمي، ولهما دور بارز في تسوية الخلافات وإحقاق المصالحات بين الأطراف المتنازعة كافة، كما لهما مصالح تجارية وسياسية وأمنية مشتركة مع دول الإقليم، وكل هذه العوامل تساهم في تقوية العلاقات الاستراتيجية».

وكانت «موانئ دبي العالمية» فازت العام الماضي بعقد امتياز لمدة 30 عاماً، مع تمديد تلقائي لمدة 10 أعوام، لإدارة وتطوير مشروع ميناء متعدد الاستخدامات في بربرة. وتم تأسيس مشروع مشترك لإدارة «ميناء بربرة» والاستثمار فيه بالشراكة مع حكومة جمهورية أرض الصومال. وبناءاَ على الاتفاق، تحتفظ «موانئ دبي العالمية» بحصة 51 في المئة من الميناء، و «هيئة الموانئ الصومالية» بحصة 30 في المئة، والنسبة المتبقية لإثيوبيا.

وقال سعد إن «المشروع يتضمن إنشاء طريق سريع بطول 300 كيلومتر يربط بين ميناء بربرة وإثيوبيا، فضلاً عن إنشاء مطار مدني وتجاري جديد للشحن والسفر، إلى جانب تنفيذ مشاريع للمياه الجوفية وأخرى خاصة بخدمات الصحة والتعليم، ومشروع محطة للطاقة الكهربائية، إضافة إلى تطوير منطقة اقتصادية». وتم تخصيص منطقة مساحتها 12.2 كيلومتر مربع للمنطقة الاقتصادية التي ستستهدف قطاعات مثل الخدمات اللوجستية والصناعات التحويلية، وسيتم تطوير المشروع على مراحل، حيث ستبدأ المرحلة الأولى على 4 كيلومترات.

وساهم الموقع الجغرافي لمنطقة القرن الأفريقي، وقربه من مصادر النفط الخليجي، إلى اتجاه الدول الخليجية لإعادة هيكلة سياساتها الخارجية نحو مزيد من تكثيف العلاقات، وأواصر التعاون مع دول القرن الأفريقي، لتأمين الممرات البحرية من أجل نقل صادرات النفط، ما دفعها إلى الإشراف على العديد من الموانئ البحرية، لعل أبرزها ميناءي «عصب» في إريتريا و «بربرة» في أرض الصومال.

وأشار سعد إلى أن «دولة الإمارات كانت في السنوات الـ30 الأخيرة المنفذ التجاري الوحيد لأرض الصومال في المجالات كافة»، موضحاً أن «حجم الاستثمارات المتوقعة بين البلدين كبير جداً، كما أن المشاريع التي نفذتها وستنفذها دولة الإمارات في جمهورية أرض الصومال متنوعة، إضافة إلى الاتفاقات التجارية والمشاريع ذات البعد الإنساني».

وعن أهمية استثمار «موانئ دبي» في تطوير «ميناء بربرة، قال سفير جمهورية أرض الصومال لدى الإمارات هيرالد ياسين إن «ميناء بربره يتمتع بموقع استراتيجي مهم على المحيط الهندي، إضافة إلى أنه بين قارتين». وأضاف أن «موانئ دبي شركة رائدة عالمياً في مجال إدارة الموانئ، وجاء اختيارها لتنمية وتطوير ميناء بربره الاستراتيجي في إطار نقل العلاقات الثنائية إلى مستويات أعلى من التعاون المشترك». وأشاد بجهود دولة الإمارات في تأسيس مشاريع تنموية وخدمية في أرض الصومال، متوقعاً أن تشهد العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين تطوراً متواصلاً بعد اكتمال تطوير ميناء ومطار بربره، وبدء تسيير رحلات نقل جوي لكل من شركة «فلاي دبي» و «العربية للطيران». وتوقع أن تقفز تجارة السلع والخدمات بين البلدين عن المستوى الحالي الذي يتراوح بين 300 مليون دولار و400 مليوناً.

وكانت جمهورية أرض الصومال أعلنت تأسيس مكتب تجاري لها في الإمارات بهدف تعزيز حركة التجارة والاستثمار بين البلدين. وأشاد رئيس جمهورية أرض الصومال موسى عبدي بالعلاقات الثنائية التي تجمع بلاده مع الإمارات، لافتاً إلى أن حجم التجارة البينية يصل إلى 300 مليون دولار، وتوقع نمو التدفق التجاري والاستثماري بعد افتتاح المكتب التجاري.

وقال: «قوبلنا بحفاوة بالغة على أعلى مستوى في الإمارات ونشكر الدولة على حسن الاستقبال ونتطلع لتعزيز العلاقات الثنائية، خصوصاً في التجارة والاستثمار». وأكد أن بلاده تتطلع إلى جذب مزيد من الاستثمارات الإماراتية في مجالات البنية التحتية والمشاريع التنموية على مدار السنوات الخمس المقبلة، بعد نجاحها في استقطاب شركة «موانئ دبي».

ويتم العمل على الإعداد لتنظيم معرض للتجارة والاستثمار في الفترة المقبلة وتحديد المكان الذي سيقام فيه، لتعريف الشركات والمستثمرين الإماراتيين بالفرص والمشاريع المتوافرة في أرض الصومال، خصوصاً في مجالات الموارد الطبيعة مثل التعدين والزراعة والأغذية.

جميع الحقوق محفوظة © 2018 الأخبار العالمية الجيدة ® 

كل يوم توثق الأخبار العالمية الجيدة ارتفاع لنوعية أفضل من الحياة تشرق في العالم وتسلط الضوء على الحاجة لإدخال البرامج القائمة على القانون الطبيعي – القائمة على المعرفة الكلية - لتقديم دعم الطبيعة لكل فرد، ولرفع نوعية الحياة لكل مجتمع، وخلق حالة دائمة من السلام في العالم.