أخبار العالم

الاتجاهات الإيجابية

أخبار النجاح

التخبط


الزراعة

قطاع العمل

الثقافة

التربية

الحكومة

الصحة

العلم

السلام العالمي

أخبار لكل بلد


مهاريشي في العالم اليوم

الإتقان في العمل

مؤشر المجتمع المثالي

العالم المنيع

عمل من أجل الإنجاز

إعلانات

بث مباشر

قناة مهاريشي

مؤتمرات مهاريشي الصحفية ومناسبات عالمية كبيرة


أجمل الهدايا

برامج مهاريشي

دورات مهاريشي

منشورات مهاريشي

الذكاء المتألق

روابط حول العالم

التأمل التجاوزي

الأبحاث

مناسبات مختارة

روزنامة الاحتفالات

مركز الموسيقى


 
 
 

 

السعودية تبلغ الصين التزامها تعويض أي نقص في أسواق النفط

باريس، سان بطرسبورغ، بكين - رندة تقي الدين، رويترز، أ ف ب
26 مايو 2018

لم يستبعد وزير النفط السعودي خالد الفالح احتمال تخلّي الدول المنتجة للنفط عن خفض إنتاجها لتلبية أي نقص محتمل في الإمدادات وضمان استقرار الأسواق.

وأجرى الفالح اتصالاً بمدير الإدارة الوطنية للطاقة في الصين نور بكري للتشاور معه حول الاستمرار في التنسيق بين بلديهما في قطاع الطاقة، والنظر في الوضع الحالي للسوق النفطية العالمية. واتفق الوزيران على أن الأسس الحالية متوازنة وأن على جميع المعنيين أن يبذلوا جهوداً مشتركة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

وأكد المسوؤل الصيني أن بلاده، وهي مستهلك أساسي، ستستمر في مراقبة أوضاع السوق، معرباً عن أمله بأن تتخذ السعودية إجراءات إضافية مهمة لضمان عرض نفطي كافٍ لاستقرار السوق، بالمشاركة مع دول أخرى. وأكد الفالح للمسؤول الصيني التزام المملكة ومنتجين آخرين، ضمان استقرار السوق النفطية للتعويض عن أي نقص محتمل وتلبية أي زيادة في الطلب.

في موسكو اعتبر الرئيس فلاديمير بوتين أن 60 دولاراً لبرميل النفط سعر يناسب روسيا، مشيراً الى أن ارتفاع السعر قد يتسبب في مشكلات للمستهلكين. ونوّه بعلاقات فعالة مع السعودية و«أوبك».

وكان الفالح اتصل بنظرائه الروسي والإماراتي والهندي والأميركي والكوري في هذا السياق. وأجرى محادثات مع نظيره الروسي ألكساندر نوفاك في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي.

وقال الوزير إن من المحتمل أن تعمد «أوبك» وحلفاؤها إلى زيادة تدريجية لإنتاج النفط في الربع الثاني من السنة، لتبديد مخاوف المستهلكين بعد ارتفاع سعر النفط إلى ٨٠ دولاراً للبرميل. وتابع الفالح: «أعتقد أن المستقبل القريب سيشهد زيادة تدريجية للإنتاج»، مشيراً إلى أن روسيا وغيرها من المنتجين الأساسيين سيتخذون خلال اجتماع «أوبك» المقبل في حزيران (يونيو)، الإجراءات اللازمة لطمأنة المستهلكين.

ورأى أن المستهلكين أصبحوا قلقين من احتمال نقص المعروض النفطي، وإذا كانت الإمدادات كافية، يمكن الاستمرار في خفض المخزون في شكل معتدل حتى نهاية السنة. كما أكد مراقبة تراجع إنتاج النفط في فنزويلا باهتمام واسع.

وأكد الوزير السعودي إن كل الخيارات مطروح في ما يتعلق بإنتاج النفط، رداً على سؤال عن زيادة محتملة في إنتاج الخام مقدارها مليون برميل يومياً.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عنه إن الدول المنتجة ستكون «لديها قريباً القدرة على تحرير العرض»، مضيفاً أن هذا قد يحدث خلال الفصل الثاني من هذه السنة على الأرجح.

جميع الحقوق محفوظة © 2018 الأخبار العالمية الجيدة ® 

كل يوم توثق الأخبار العالمية الجيدة ارتفاع لنوعية أفضل من الحياة تشرق في العالم وتسلط الضوء على الحاجة لإدخال البرامج القائمة على القانون الطبيعي – القائمة على المعرفة الكلية - لتقديم دعم الطبيعة لكل فرد، ولرفع نوعية الحياة لكل مجتمع، وخلق حالة دائمة من السلام في العالم.