أخبار العالم

الاتجاهات الإيجابية

أخبار النجاح

التخبط


الزراعة

قطاع العمل

الثقافة

التربية

الحكومة

الصحة

العلم

السلام العالمي

أخبار لكل بلد


مهاريشي في العالم اليوم

الإتقان في العمل

مؤشر المجتمع المثالي

العالم المنيع

عمل من أجل الإنجاز

إعلانات

بث مباشر

قناة مهاريشي

مؤتمرات مهاريشي الصحفية ومناسبات عالمية كبيرة


أجمل الهدايا

برامج مهاريشي

دورات مهاريشي

منشورات مهاريشي

الذكاء المتألق

روابط حول العالم

التأمل التجاوزي

الأبحاث

مناسبات مختارة

روزنامة الاحتفالات

مركز الموسيقى


 
 
 

 

مشاركة سعودية في «مؤتمر التدقيق الداخلي» لضمان الشفافية ومحاربة القرصنة

دبي – دلال أبو غزالة
6 مايو 2018

تبدي المملكة العربية السعودية اهتماماً كبيراً في مجال التدقيق الداخلي الذي يتطور سريعاً، إذ يشارك عدد من الشركات السعودية في «المؤتمر العالمي للتدقيق الداخلي 2018» الذي ينطلق اليوم في الإمارات ويستمر حتى 9 من الجاري، بهدف ضمان الشفافية والحوكمة ومحاربة الفساد والقرصنة المعلوماتية في دول الخليج والمنطقة العربية، من خلال الابتكار واستخدام التقنية العالية الجودة.

وأبرمت شركات سعودية اتفاقات مع «جمعية المدققين الداخليين في الإمارات» الجهة المنظمة، لرعاية المؤتمر الذي يُعتبر أكبر قمة عالمية في منطقة الشرق الأوسط والخليج، تناقش ملفات حول المتغيرات العالمية ومستقبل المهن وتهديد الفساد وتأثير القرصنة في الاقتصاد.

ومن أبرز الشركات المشاركة شركة «أرامكو» و «الشركة السعودية للصناعات الأساسية» (سابك)، فيما تساهم شخصيات اقتصادية سعودية بارزة في المحاضرات الرئيسة، في مقدمهم رئيس التدقيق التنفيذي لشركة اتصالات «موبايلي»عبد الله الرويس. ويشارك نحو 200 خبير ومدقق داخلي من السعودية و3 آلاف شخص من 110 دول.

وعن أهمية المشاركة السعودية في المؤتمر، قالت رئيسة إدارة التدقيق الداخلي في «دبي للسياحة» عضو مجلس إدارة «جمعية المدققين الداخليين» في الأمارات عائشة لوتاه: «كنا حريصين على استقطاب أكبر عدد من الزوار السعوديين لحضور هذا الحدث العالمي، للاستفادة من خبراتهم في هذا المجال من جهة، ولإطلاعهم على أحدث التطورات في مجال التدقيق الداخلي من جهة أخرى، ولإنجاح المؤتمر وتحقيق نسبة مشاركة قياسية».

وتأتي أهمية المشاركة السعودية في المؤتمر نتيجة العلاقات بين السعودية والإمارات، وهما أكبر اقتصادين في العالم العربي، بناتج محلي للدولتين يصل إلى تريليون دولار.

كما تعتبر العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية، الأهم بين دول الخليج والمنطقة. وتُعد الإمارات في طليعة الدول المستثمرة في السعودية باستثمارات تتجاوز 9 بلايين دولار، كما توجد أكثر من 30 شركة ومجموعة استثمارية إماراتية تنفذ مشاريع في السعودية، بحسب بيانات «الهيئة الاتحادية للجمارك».

وفي مجال الاستثمار العقاري في دبي، يتصدر السعوديون قائمة المستثمرين الخليجيين والعرب باستثمارات تجاوزت بليون دولار في النصف الأول من عام 2017، أما عدد المسافرين السعوديين إلى الإمارات فيصل إلى 1.9 مليون زائر سنوياً.

وتتمثل فرص تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين السعودية والإمارات في قطاعات كثيرة، منها الطيران المدني والمطارات، بما يشمل تسهيل إجراءات المطارات وبنائها وتطويرها مع الاهتمام بالجانب البيئي، وهناك أيضاً توجه واضح للتعاون في تحقيق «رؤية السعودية 2030» و «رؤية الإمارات 2021».

ويُعتبر «المؤتمر الدولي للتدقيق الداخلي» الذي يرعاه نائب رئيس دولة الإمارات رئيس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حدثاً دولياً سنوياً ينظم بالتعاون مع المعهد العالمي، ويتم اختيار دولة لاستضافته بناء على شروط وإنجازات. وفازت دبي باستضافته نظراً إلى الإنجازات التي قدمتها في مجال التدقيق الداخلي، ولتوافر المواصفات.

ويُعقد المؤتمر في «مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض» بعنوان «ربط العالم من خلال الابتكار»، ويسلط الضوء على التحديات التي تواجه قطاع التدقيق الداخلي في العالم.

وأكد رئيس «هيئة دبي للطيران المدني» رئيس اللجنة العليا للسياسة المالية في إمارة دبي الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، «أهمية هذه القمة في تعزيز السياسات والمعايير المتبعة للمضي في الاقتصاد الوطني إلى مزيد من الريادة والعالمية».

واعتبر رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية» محمد العبار، أن التدقيق الداخلي «من الأسس التي تقوم عليها المؤسسات لضمان التطور والتقدم والنجاح على المدى الطويل». وقال: «لا شك في أن استضافة المؤتمر الدولي لجمعية المدققين الداخليين للمرة الأولى على مستوى الشرق الأوسط، يشكل فرصة مهمة لمالكي الأعمال من أجل تطوير الكفاءات الداخلية ضمن مؤسساتهم، من خلال فهم أوسع لعملية التدقيق الداخلي، وبالتالي سيتمكنون من الارتقاء بمعايير حوكمة الشركات في هذه المؤسسات».

جميع الحقوق محفوظة © 2018 الأخبار العالمية الجيدة ® 

كل يوم توثق الأخبار العالمية الجيدة ارتفاع لنوعية أفضل من الحياة تشرق في العالم وتسلط الضوء على الحاجة لإدخال البرامج القائمة على القانون الطبيعي – القائمة على المعرفة الكلية - لتقديم دعم الطبيعة لكل فرد، ولرفع نوعية الحياة لكل مجتمع، وخلق حالة دائمة من السلام في العالم.